أوريغامي بالخرسانة: استوديو فيليبي إسكوديرو يكمل مشروع “كازا تي إيه” (Casa TA)
































في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.
















في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.


















في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.




















في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.






















في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.


























في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.




























في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.






























في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.


































في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.




































في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.








































في تصميم منزل “كازا تي إيه” (Casa TA)، يتحدى الاستوديو الإكوادوري Estudio Felipe Escudero الأشكال السكنية التقليدية من خلال تركيز السرد المعماري بأكمله حول عنصر إنشائي واحد: السقف. فبدلاً من استخدام بلاطة مسطحة تقليدية أو مستوًى بسيط، ابتكر الاستوديو شريطاً مستمراً وانسيابياً من الخرسانة البيضاء ينطوي، ويضيق، ويتداخل فوق نفسه بدقة متناهية تحاكي فن الأوريغامي الياباني. وتحدد هذه اللفتة التكتونية ذات الحواف الحادة هوية المنزل، حيث توازن بين الكتلة البصرية والشعور غير المتوقع بالارتفاع والتحليق.

السيولة المكانية والخفة الظاهرية
يمتد المسكن على مساحة 800 متر مربع، ويستخدم بروزاته الإنشائية الضخمة كأدوات وظيفية للتحكم في الضوء، والخصوصية، والتعرض للرياح. ومن خلال المزاوجة بين الطبيعة الثقيلة والدائمة للخرسانة المصبوبة والواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يحقق التصميم حالة ثنائية تجمع بين الكتلة والخفة. وتنتقل الأحجام الداخلية بسلاسة بين الملاذات الخاصة والمساحات المشتركة المفتوحة، وتتحد جميعها تحت مستوًى سقفي مستمر ومتموج شكلته بنية السقف المطوية.


















